وزير الخارجية يبحث مع البنك الدولي مبادرة “حياة كريمة” كنموذج للتنمية المستدامة
استعرض وزير الخارجية مع أحد مسؤولي World Bank، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التنمية، وذلك خلال لقاء تناول مبادرة “حياة كريمة” باعتبارها نموذجًا رائدًا للتنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة في الريف المصري.
وخلال اللقاء، أكد وزير الخارجية أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكات الدولية مع المؤسسات المالية والتنموية، بهدف دعم خطط التنمية المستدامة وتوسيع نطاق المشروعات التي تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
كما تم استعراض التجربة المصرية من خلال مبادرة “حياة كريمة”، والتي تُعد أحد أبرز المشروعات القومية الهادفة إلى تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي والصحة والتعليم، بما ينعكس على تحقيق العدالة الاجتماعية وتقليل الفجوات التنموية.
من جانبه، أعرب المسؤول بالبنك الدولي عن تقديره للتجربة المصرية في مجال التنمية الريفية، مؤكدًا اهتمام المؤسسة الدولية بدعم المبادرات التي تحقق أثرًا مباشرًا على حياة المواطنين وتعزز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الجانبين على توسيع مجالات التعاون، وتبادل الخبرات في تنفيذ البرامج التنموية الكبرى، بما يدعم رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة.
وتُعد مبادرة “حياة كريمة” من أهم المشروعات القومية التي تحظى باهتمام محلي ودولي، نظرًا لما أحدثته من تغيير ملموس في البنية التحتية والخدمات في القرى المصرية.

